[خ 4035، 4036،م 1759] - وفي رواية: إيي أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ. فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس. فغلبه عليها علي وأما خيبر ه و وفدك فأمسكهما عمر وقال : هما صدقة رسول الله. كانتا لحقوقه التي قي تعروه ونوائبه. وأمرهما إلى من ولي الأمر. قال: فهما على ذلك إلى خ 3092، م 1759] اليوم.
- وفي رواية: فهجرته فاطمة ولم تكلمه في ذلك حتى ماتت، فدفنها جه علي ليلا، ولم يؤذن بها أبا بكر. قالت: فكان لعلي وجه من الناس حياة ه فاطمة، فلما توفيت فاطمة انصرفت وجوه الناس عن علي، ومكثت فاطمة ه بعد رسول الله ستة أشهر ثم توفيت. فقال رجل للزهري: فلم يبايعه علي يه
============================================================
و ستة أشهر؟ فقال : لا والله ولا أحد من بني هاشم حتى بايعه علي . فلما رأى علي اتصراف وجوه الناس عنه ضرع إلى مصالحة أبي بكر، فأرسل يجه إلى أبي بكر : ائتنا، ولا تأتنا معك بأحد، وكره أن يأتيه عمر لما علم من قيه شدة عمر، فقال : لا تأتهم وحدك. فقال أبو بكر : والله لاتينهم وحدي، ما عسى أن يصنعوا بي؟ فانطلق أبو بكر، فدخل على علي وقد جمعه بني هاشم عنده، فقام علي : فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فلم يمنعنا أن نبايعك يا أبا بكر إنكارا لفضلك ولا نفاسة عليك بخير ساقه الله إليك، ولكن كنا نرى أن لنا في هذا الأمر حقا فاستبددتم علينا، ثم ذكر قرابته من رسول الله وحقهم، فلم يزل علي يذكر، حتى يه بكى أبو بكر وصمت علي. فتشهد أبو بكر، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فوالله لقرابة رسول الله أحب إلي أن أصل من قرابتي، وإني والله ما ألوت في هذه الأموال التي كانت بيني وبينكم عن الخير، ولكني سمعت رسول الله يقول : (لا نورث ما تركنا صدقة، إنما و ياكل آل محمد في هذا المال) وإني والله لا أدع أمرا صنعه رسول الله إلاا صنعته إن شاء الله. وقال علي: موعدك للبيعة العشية، فلما صلى أبو بكره الظهر، أقبل على الناس يعذر عليأ ببعض ما اعتذر به، ثم قام علي، فعظم هن حق أبي بكر، وذكر فضيلته وسابقته، ثم قام إلى أبي بكر فبايعه. فأقبل الناس على علي فقالوا: أصبت وأحسنت . وكان المسلمون إلى علي قريبا ها و حين راجع الأمر المعروف. أخرجه مسلم، وأخرج البخاري منه المسند فقط وهو: (لانورث ما تركنا صدقة)17). اخ 4240، م 1759] 621- (خ م) عن القاسم بن محمد قال: قالت عائشة: وارأساه، 620 - (1) ليس الأمر كما قال المصنف بل أخرجه البخاري بالأرقام المذكورة.
والمصنف لم يلتزم نص مسلم كما ذكر بل نقل الحديث بالمعنى .
============================================================
فقال رسول الله : (ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك) .
فقالت عائشة: واثكلياه، والله إني لأظنك تحب موتي، لو كان ذلك لظللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك، فقال التبي : (بل أنا وارأساه ، لقده هممت، أو أردت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه وأعهد: أن يقول القائلون أو ه و يتمنى المتميون، ثم قلت: يأبى الله ويدفع المؤمنون، أو يدفع الله ويأبى ه [خر 5666] المؤمنون). أخرجه البخاري قال الحميدي: ويحتمل أن يضاف إلى هذا ما أخرجه مسلم منينه حديث عروة عن عائشة قالت: قال لي رسول الله في مرضه : (ادعي لي نه أبا بكر وأخاك حتى أكتب كتابا . فإني أخاف أن يتمتى متمن ويقول قائل : [م 2387] أنا أولى. ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر).
622- (خ م) عن عمر بن الخطاب؛ أنه خطب يوم الجمعة . فذكر نبي الله وذكر أبا بكر ثم قال: إني رات كان ديكا نقرني ثلاث نقرات.
وإني لا أراه إلا لحضور أجلي . وإن أقواما يأمرونني أن أستخلف. وإن الله لم يكن لئضيع دينه ولا خلافته، ولا الذي بعث به نبيه فإن عجل بي ه أمر فالخلافة شورى بين هؤلاء الستة . الذين توفي رسول الله وهو عنهم راض. وأيي قد علمت أن أقواما يطعنون في هذا الأمر. أنا ضربتهم بيديه هذه على الإسلام. فإن فعلوا ذلك فأولئك أعداء الله، الكفرة الضلال. ثم ائي لا أدع بعدي شيئا أهم عندي من الكلالة. ما راجعت رسول الله في شيء ما راجعته في الكلالة . وما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيه . حتى * طعن بإصبعه في صدري. فقال: (يا عمر! ألا تكفيك آية الصيف (1) التي في آخر سورة النساء؟) وإني إن أعش أقض فيها بقضية يقضي بها من يقرا القرآن ومن لا يقرأ القرآن. ثم قال: اللهم! إني أشهدك على آمراء 622 (1) آية الصيف: هي التي في آخر النساء وكان نزولها في الصيف فسميت آية الصيف.
Unknown page