119

Kashf al-khafāʾ wa-muzīl al-albās ʿammā ishtahara min al-aḥādīth ʿalā alsinat al-nās

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Publisher

المكتبة العصرية

Edition

الأولى

Publication Year

1420 AH

وروى ابن أبي الدنيا عن علي قال: كان النبي ﷺ إذا دخل على مريض عَوَّذه بنحو هذا، وله عن محمد بن حاطب قال: تناولت شيئًا من قدر فاحترقت ظهر كفي، فذهبت بي أمي إلى النبي ﷺ فجعل يرقي وينفث ويقول: "أذهب البأس رب الناس، اشف وأنت خير شافٍ" وشك شعبة هل قال: "شفاء لا يغادر سقما"؟. وله عن أنس: كانت فاطمة ﵂ ترقي أباها ﷺ إذا وجد تكسرًا في عطفه أو فترة: "باسم الله وبالله، أذهب البأس رب الناس، واشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا، يا أرحم الراحمين". وكانت تنفخ ولا تتفل. وللحديث طرق أخرى.
حرف الهمزة مع الراء
٣٠٧- "الأرض أرض الله، والعباد عباد الله، من أحيا مواتًا فهو له" ١.
رواه الطبراني عن فضالة بن عبيد، قال الله تعالى: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ،﴾ ٢.
٣٠٨- "أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء، وأربع من الشقاوة: المرأة السوء، والجار السوء، والمركب السوء، والمسكن الضيق" ٣.
رواه الحاكم وأبو نعيم في الحلية والبيهقي عن سعد.

١ حسن: رقم "٢٧٦٦".
٢ العنكبوت: "٥٦".
٣ صحيح: رقم "٨٨٧".

1 / 122