127

Kashf al-khafāʾ wa-muzīl al-albās ʿammā ishtahara min al-aḥādīth ʿalā alsinat al-nās

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Publisher

المكتبة العصرية

Edition

الأولى

Publication Year

1420 AH

كالبغال الموكفة تضرب الكافر ضربة، ضربتها حر جهنم. والسابعة سقر، وفيها إبليس مصفد بالحديد، يد أمامه ويد خلفه، فإذا أراد الله أن يطلقه لما يشاء من عباده أطلقه.
أخرجه الحاكم في آخر المستدرك وقال: تفرد به أبو الشيخ والحديث صحيح، لكن رفعه منكر ولعله موقوف، انتهى.
وأقول: لعل سمك كل أرض مسيرة خمسمائة عام كسمك السماوات، كما ورد بذلك الحديث عن سيد السادات فتدبر.
ومما يناسب إيراده هنا ما رواه الترمذي عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: بينا النبي ﷺ جالس وأصحابه إذ أتى عليهم سحاب.
فقال: "هل تدرون ما هذا؟ ".
قالوا: "الله ورسوله أعلم".
قال: "هذا العناق، هذه زوايا الأرض يسوقها الله تعالى إلى قوم لا يشكرونه ولا يدعونه".
ثم قال: "هل تدرون ما فوقكم؟ ".
قالوا: "الله ورسوله أعلم".
قال: "فإنها الرفيع، سقف محفوظ وموج مكفوف".
ثم قال: "هل تدرون ما بينكم وبينها؟ ".
قالوا: "الله ورسوله أعلم".
قال: "بينكم وبينها خمسمائة عام".
ثم قال: "هل تدرون ما فوق ذلك؟ ".
قالوا: "الله ورسوله أعلم".
قال: "إن فوق ذلك سماءين، بعد ما بينهما خمسمائة سنة".
ثم قال كذلك، حتى عد سبع سماوات، ما بين كل سماءين ما بين السماء والأرض.
ثم قال: "هل تدرون ما فوق ذلك؟ ".
قالوا: "الله ورسوله أعلم".
قال: "إن فوق ذلك العرش، وبينه وبين السماء بعد ما بين السماءين".

1 / 130