34

Kashf al-khafāʾ wa-muzīl al-albās ʿammā ishtahara min al-aḥādīth ʿalā alsinat al-nās

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Publisher

المكتبة العصرية

Edition

الأولى

Publication Year

1420 AH

ذلك حيث لم يوجد ما يقتضيه، وعليه يحمل قولهم: "الطلاق يمين الفساق" أو لعله محمول على الزجر، وإلا فليس الطلاق مفسقًا على إطلاقه، فتأمل.
٤٠- "أبغض الرجال إلى الله تعالى الألد الخصم".
رواه الشيخان بزيادة "إن" في أوله، في رواية البخاري.
٤١- أبقِ للصلح موضعًا.
رواه أبو نعيم عن سفيان بن عيينة بلفظ: كان ابن عياش المنتوف يقع في عمر بن ذر يشتمه، فلقيه عمر بن ذر فقال: يا هذا، لا تفرط في شتمنا، وأبقِ للصلح موضعًا؛ فإنا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله.
ورواه أبو نعيم أيضًا عن أبي عمر بن خلاد قال: شتم رجل عمر بن ذر فقال: لا تغرق في شتمنا ودع للصلح موضعًا؛ فإنا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه، والمشهور على الألسنة: خَلِّ للصلحِ موضعًا.
٤٢- ابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا١.
رواه ابن ماجه عن سعد بن أبي وقاص.
٤٣- أبلغوا حاجة من لا يستطيع إبلاغ حاجته، فإنه من أبلغ -وفي رواية: فمن أبلغ- سلطانًا حاجة من لا يستطيع إبلاغها؛ ثبت الله قدميه على الصراط يوم القيامة٢.
قال في التمييز تبعًا للأصل: أخرجه البيهقي والطبراني والترمذي في الشمائل، يعني: عن علي وزاد في الأصل عن هند بن أبي هالة التميمي أنه قال في أثناء حديث طويل في صفة النبي ﷺ كان يقول: "ليبلغ الشاهد الغائب، وأبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغ حاجته"، ورواه الفقيه نصر المقدسي في فوائده عن علي بلفظ: "أبلغوني"، ورواه الطبراني عن عائشة وابن عمر بلفظ: "من كان وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان في تبليغ بر أو تيسير عسير؛ أعانه الله على إجازة الصراط عند دحض الأقدام"، قال في الأصل: ووهم الديلمي في عزوه لفظ الترجمة للطبراني عن أبي الدرداء، وإنما الذي فيه حديث عائشة وابن عمر بلفظ: "رفعه الله في الدرجات العلا من الجنة"،

١ ضعيف، انظر ضعيف ابن ماجه "ح٩١٨".
٢ ضعيف: رقم "٤٨".

1 / 37