١١٩- أحب الأسماء إلى الله ما تعبد له، وأصدق الأسماء همام وحارث١.
رواه الطبراني عن ابن مسعود، قال في فتح الباري: في إسناده ضعف.
١٢٠- "أحب البقاع إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها" ٢.
رواه مسلم عن أبي هريرة لكن بلفظ: البلاد بدل البقاع، وسبب إيراده كما رواه أحمد وغيره أنه لما سئل رسول الله ﷺ عن خير البقاع وشرها، فقال: لا أدري حتى نزل جبريل فأعلمه، قال في الأصل: وفي الباب عن واثلة بلفظ: شر المجالس الأسواق والطرق، وخير المجالس المساجد، وإن لم تجلس في المسجد فالزم بيتك. ورواه الطبراني وابن حبان والحاكم وصححه الأخيران عن ابن عمر بلفظ: خير البقاع المساجد، وشر البقاع الأسواق. ولأبي نعيم في كتاب حرمة المساجد عن ابن عباس مرفوعًا بلفظ: أبغض البقاع إلى الله الأسواق، وأبغض أهلها إلى الله أولهم دخولًا وآخرهم خروجًا، ولمسلم في صحيحه عن سلمان أنه قال: لا تكونن إن استطعت أول من يدخل السوق ولا آخر من يخرج منها؛ فإنها معركة الشيطان وبها ينصب رايته، وذكر حديثًا، وما أحسن ما قيل:
وإذا تأملت البقاع وجدتها ... تشقى كما تشقى الرجال وتسعد
١٢١- "أحب الدين إلى الله تعالى الحنيفية السمحة"٣.
قال في الأصل: هكذا ترجم البخاري في صحيحه، وساقه في الأدب المفرد عن ابن عباس بلفظ: قيل لرسول الله ﷺ: أي الأديان أحب إلى الله؟ قال: "الحنيفية السمحة". قال النجم: والذي رواه أحمد والطبراني عن ابن عباس بلفظ: "أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحة "، ورواه الديلمي عن عائشة في حديث الحبشة ولعبهم ونظر عائشة إليهم قالت: فقال رسول الله ﷺ: "ليعلم اليهود أن في ديننا فسحة، وأني بعثت بالحنيفية السمحة"، ورواه أحمد في مسنده بسند حسن عن عائشة أيضًا لكن بلفظ: إني أرسلت بالحنيفية السمحة، وهو في معنى قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ ٤.
١ موضوع: رقم "١٥٦".
٢ صحيح: رقم "١٦٧".
٣ صحيح: رقم "١٦٠".
٤ الحج: "٧٨".