58

Kashf al-khafāʾ wa-muzīl al-albās ʿammā ishtahara min al-aḥādīth ʿalā alsinat al-nās

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Publisher

المكتبة العصرية

Edition

الأولى

Publication Year

1420 AH

١١٩- أحب الأسماء إلى الله ما تعبد له، وأصدق الأسماء همام وحارث١.
رواه الطبراني عن ابن مسعود، قال في فتح الباري: في إسناده ضعف.
١٢٠- "أحب البقاع إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها" ٢.
رواه مسلم عن أبي هريرة لكن بلفظ: البلاد بدل البقاع، وسبب إيراده كما رواه أحمد وغيره أنه لما سئل رسول الله ﷺ عن خير البقاع وشرها، فقال: لا أدري حتى نزل جبريل فأعلمه، قال في الأصل: وفي الباب عن واثلة بلفظ: شر المجالس الأسواق والطرق، وخير المجالس المساجد، وإن لم تجلس في المسجد فالزم بيتك. ورواه الطبراني وابن حبان والحاكم وصححه الأخيران عن ابن عمر بلفظ: خير البقاع المساجد، وشر البقاع الأسواق. ولأبي نعيم في كتاب حرمة المساجد عن ابن عباس مرفوعًا بلفظ: أبغض البقاع إلى الله الأسواق، وأبغض أهلها إلى الله أولهم دخولًا وآخرهم خروجًا، ولمسلم في صحيحه عن سلمان أنه قال: لا تكونن إن استطعت أول من يدخل السوق ولا آخر من يخرج منها؛ فإنها معركة الشيطان وبها ينصب رايته، وذكر حديثًا، وما أحسن ما قيل:
وإذا تأملت البقاع وجدتها ... تشقى كما تشقى الرجال وتسعد
١٢١- "أحب الدين إلى الله تعالى الحنيفية السمحة"٣.
قال في الأصل: هكذا ترجم البخاري في صحيحه، وساقه في الأدب المفرد عن ابن عباس بلفظ: قيل لرسول الله ﷺ: أي الأديان أحب إلى الله؟ قال: "الحنيفية السمحة". قال النجم: والذي رواه أحمد والطبراني عن ابن عباس بلفظ: "أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحة "، ورواه الديلمي عن عائشة في حديث الحبشة ولعبهم ونظر عائشة إليهم قالت: فقال رسول الله ﷺ: "ليعلم اليهود أن في ديننا فسحة، وأني بعثت بالحنيفية السمحة"، ورواه أحمد في مسنده بسند حسن عن عائشة أيضًا لكن بلفظ: إني أرسلت بالحنيفية السمحة، وهو في معنى قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ ٤.

١ موضوع: رقم "١٥٦".
٢ صحيح: رقم "١٦٧".
٣ صحيح: رقم "١٦٠".
٤ الحج: "٧٨".

1 / 61