ومن بني أبان بن دارم
(ذو الخرق) بن شريح بن سيف بن أبان (^١)، سمى بذلك لقوله:
لمَّا رأت إبلى جاءت حمولتها … هزلى عجافًا عليها الريشُ والخرق
قالت إلا تبتغى مالًا تعيش به … مما تلاقى فشرُّ العيشةِ الرَّنق
ومن بني يربوع
(الأخوص (^٢» وهو زيد بن عمرو بن قيس (^٣) بن عتاب بن هرمى ابن رياح بن يربوع.
ومنهم (ابن الكلحبة (^٤» وهي أمه من جرم قضاعة. وهو هبيرة ابن عبد الله بن عبد مناف بن عرين (^٥) بن ثعلبة بن يربوع وكان كثير الشعر، وهو فارس العرادة (^٦) وذي الخمار (^٧).
ومنهم (الخطفى) وهو حذيفة بن بدر بن سلمة بن عوف بن كليب ابن يربوع. خطفه قوله:
يرفعنَ باللَّيلِ إذا ما أسدفاَ … أعناقَ جنَّانٍ وهامًا رجّفا
وعنقا باقي الرّسيم خيطفا (^٨)
(^١) انظر المؤتلف ١٠٩ والخزانة ١: ٢٠ - ٢١.
(^٢) الأخوص، بالخاء المعجمة. المؤتلف ٤٩.
(^٣) كلمة «قيس» ليست في المؤتلف.
(^٤) ا: «أبو الطحلبة»، وصححه الشنقيطي. وانظر الخزانة ١: ١٨٩.
(^٥) ا: «عزيز»، وما أثبته الشنقيطي يطابق ما في الخزانة.
(^٦) العرادة، رمج عليها الشنقيطي، وهي فرسه، وفيها يقول في المفضلية ٣: ١:
تسائلنى بنو جشم بن بكر … أغراء العرادة أم بهيم
(^٧) ذو الخمار: فرسه كذلك. ا: «ذو الحمار».
(^٨) وكذا في الشعراء ٤١٥. وفي الاشتقاق ١٤١: «بعد الكلال خيطفا».