ومن كندة
(الذائد (^١» وهو امرؤ القيس بن بكر بن امرئ القيس (^٢) بن الحارث ابن معاوية (^٣). سمى ذائدًا لقوله:
أذودُ القوافيَ عنَّي ذيادا … ذيادَ غلامٍ غوىًّ جرادا (^٤)
ومنهم (المقنع (^٥» وهو محمد بن عميرة بن أبي شمر بن فرعان بن قيس (^٦).
وكان مقنعًا (^٧) الدهر كله.
ومن السكون
(ابن الغزالة) وهو ربيعة بن عبد الله بن ربيعة بن سلمة بن الحارث ابن سوم.
(^١) في النسختين: «الزائد»، تحريف.
(^٢) يطابقه ما ورد في المؤتلف ١٠. لكن في المزهر ٢: ٤٣٧ إسقاط «امرئ القيس» هذه.
(^٣) تمام نسبه: بن ثور بن مرتع الكندي.
(^٤) وكذا في المؤتلف. وفي ديوان امرئ القيس، حيث نسب الشعر إليه: «جرئ جوادا». وبعده:
فلما كثرن وأعييننى … تنقيت منهن عشرا جيادا
فأعزل مرجانها جانبا … وآخذ من درها المستجادا
(^٥) ا: «النقيع»، والتصحيح للشنقيطى.
(^٦) في النسختين: «فرغان بن قيسا» صوابه من الأغانى ١٥: ١٥١ وسمط اللآلئ ٦١٥. وتمام نسبه: بن الأسود بن عبد اللّه بن الحارث الولادة بن عمرو بن معاوية بن كندة بن عفير بن عدس.
(^٧) ا: «نقيعا» وصححه الشنقيطي. وفي الأغانى: «كان المقنع أحسن الناس وجها وأمدهم قامة وأكملهم خلقا، فكان إذا سفر لقع، أي أصابته أعين الناس - فيمرض ويلحقه عنت، فكان لا يمشى إلا مقنعا.