80

Manhaj al-Ashāʿira fī al-ʿaqīda - Taʿqīb ʿalā maqālāt al-Ṣābūnī

منهج الأشاعرة في العقيدة - تعقيب على مقالات الصابوني

Publisher

الدار السلفية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٦ م

وَهَذَا لَيْسَ فِي أَيْدِينَا وَلَا فِي يَد بشر إِنَّمَا نَحن متبعون لَا مبتدعون.
أما بَاب الدُّخُول الْحَقِيقِيّ فمفتوح على مصراعيه فَمن الَّذِي مَنعهم أَن يرجِعوا إِلَى عقيدة أهل السّنة وَالْجَمَاعَة الَّتِي هِيَ عقيدة الْقُرُون الثَّلَاثَة وَالْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة وَسَائِر أَئِمَّة الْهدى فِي هَذِه الْأمة المعصومة؟
وَهَذَا خير لَهُم فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة من بقائهم على بدعتهم وتفاخرهم بِأَنَّهُم أقرب الْفرق لأهل السّنة وَالْجَمَاعَة، وَقد سَمِعت هَذَا التفاخر من بَعضهم، فعجبت لمن يعرف الْحق ويفتخر بِقُرْبِهِ مِنْهُ ثمَّ لَا يكون من أَهله ودعاته.
وَلَكِن لله فِي خلقه شؤون ...
وأخيرا: كلمة التَّوْحِيد أساس تَوْحِيد الْكَلِمَة:
ونأتي أخيرا إِلَى الشعار الَّذِي اتَّخذهُ الْقَوْم ستارا لِلطَّعْنِ فِي عقيدة السّلف سرا وجهرًا حَتَّى إِذا قَامَ أحد يردّ عَنْهَا السِّهَام صاحوا فِي وَجهه: "لَا تفرّق كلمة الْمُسلمين، إنّ وحدة الْكَلِمَة أهم من هَذِه القضايا، لماذا تثير خلافات عفى عَلَيْهَا الزَّمَان واندثرت؟ لماذا الاهتمام بالقشور والشكليات؟ ".

1 / 83