99

Marāqī al-ʿizza wa-muqawwimāt al-saʿāda

مراقي العزة ومقومات السعادة

Publisher

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م

Publisher Location

الدمام - السعودية

عن كَعْب بن عُجرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا توضأ أحدكم، فأحسنَ وُضوءَه، ثم خرج عامدًا إلى المسجد، فلا يُشبكن بين أصابعه؛ فإنه في صلاة» (^١).
وعن أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ قال: «إذا أُقيمتِ الصلاة فلا تأتوها تَسعَون، وأْتوها تمشُون وعليكمُ السكينةُ، فما أدركتم فصلُّوا، وما فاتكم فأتِموا» (^٢).
٦ أن يحافظ على الأدب والدعاء عند الخروج من البيت، فيقدم رجله اليمنى في الخروج ويدعو بما ورد.
عن أنس ﵁، أن النبي ﷺ قال: «إذا خرج الرجل من بيته، فقال: باسم الله، توكلتُ على الله، ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله، يقال حينئذ: هُديتَ، وكُفيتَ، ووُقيت. فتتنحى عنه الشياطين، فيقول له شيطان آخرُ: كيف لك برجلٍ قد هُدي، وكُفي، ووُقي» (^٣).
وعن أم سَلَمة ﵂، أن النبي كان إذا خرج من بيتها، قال: «باسمِ الله، توكلتُ على الله، اللهم إني أعوذُ بك أن أَضِلَّ أو أُضَلَّ، أو أَزِلَّ أو أُزَلَّ، أو أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أَجهَلَ أو يُجهَلَ عليَّ» (^٤).
٧ أن يستشعر وهو مُقبِل إلى المسجد أنه مقبل على الله، وقاصد بيتًا من بيوت الله ﷿، وإذا دخل المسجد أنه في بيت من بيوت الله، وذلك بلزوم السكينة، والوقار،

(^١) أخرجه الترمذي في الصلاة (٣٨٦)، والدارمي ١/ ٣٨١ (١٤٠٤). وصححه الألباني في «الصحيحة» (١٢٩٤).
(^٢) أخرجه مالك في الصلاة (١/ ٦٨)، والبخاري في الأذان (٦٣٦)، وفي الجمعة (٩٠٨)، ومسلم في المساجد (٦٠٢)، وأبو داود في الصلاة (٥٧٢)، والنسائي في الإمامة (٨٦١)، والترمذي في الصلاة (٣٢٧)، وابن ماجه في المساجد (٧٧٥).
(^٣) أخرجه أبو داود في الأدب (٥٠٩٥)، والترمذي في الدعوات (٣٤٢٦). قال الترمذي: «حسن غريب». وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٤٩٩).
(^٤) أخرجه أبو داود في الأدب (٥٠٩٤)، والترمذي في الدعوات (٣٤٢٧)، وأحمد ٦/ ٣٠٦ (٢٦٦١٦). قال الترمذي: «حديث حسن صحيح». وصححه الألباني في «الصحيحة» (٣١٦٣)، و«مشكاة المصابيح» (٢٤٤٢).

1 / 103