واتضح من أسانيده أنه تلقى الكثير من مادته عن طريق النقل المباشر عند شيوخه بطريقتين؛ السماع والعرض. ويؤكد ذلك المصطلحات الآتية التي تشعِرُ بتحمُّله عنهم حقيقةً ومباشَرةً مثل صيغة: حَدَّثَنَا (^١)، حدثني (^٢)، وأخبرَني (^٣)، وسمعت (^٤).
كما يظهر من بعض أسانيده أنه كان لا يصرح بأسماء شيوخه، ويؤكد ذلك قوله: أخبرني شيخٌ من قضاعة يكنى أبا جعفر (^٥)، .. وقال في سياق آخر: وسمعتُ غير واحد من مشايخنا ممن يقتدى به يقول … (^٦)
ومن منهجه في نقل الرواية: أنه يستخدم أو يروي ما فيه صِيَغ مجهولة ك (عن غير واحد من أهل المدينة) (^٧).
كما أنه يروي المنقطعات ومن أمثلته ما قاله السمهودي:
(^١) من أمثلة قول يحيى العقيقي: حَدَّثَنَا أبو مصعب، قال: حَدَّثَنَا مالك (السمهودي، المصدر السابق، ج ٢، ص ٥٤٩). وقال: وحدثنا هارون بن موسى.
(^٢) ومن أمثلته قول يحيى العقيقي: حدثني هارون بن موسى عن غير واحد من أهل المدينة (السمهودي، المصدر نفسه، ج ٢، ص ٢٢٠ - ٢٢١).
(^٣) الحربي، المناسك، بتحقيق: حمد الجاسر، ص ٣٦٦ - ٣٦٧.
(^٤) السمهودي، وفاء الوفاء مصدر سابق، (ج ٢، ص ١٠٢ - ١٠٣).
(^٥) الحربي، المناسك، بتحقيق: حمد الجاسر، ص ٣٦٦ - ٣٦٧.
(^٦) السمهودي، وفاء الوفاء مصدر سابق، (ج ٢، ص ١٠٢ - ١٠٣).
(^٧) السمهودي، وفاء الوفا، مصدر سابق، (ج ٢، ص ٢٢٠).