108

Al-Muntakhab min kitāb dhayl al-mudhayyil min taʾrīkh al-ṣaḥāba waʾl-tābiʿa

المنتخب من كتاب ذيل المذيل من تأريخ الصحابة والتابعة

إلى أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وهو يومئذ قاضى المدينة أو وال لعمر ابن عبد العزيز فقص عليه القصة فقال أبو بكر لابن أبى الفرات ما أردت إلى قولك له يا ابن بركة قال سميتها باسمها فقال إنما أردت بهذا التصغير بها وحالها من الاسلام حالها ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لها يا أمه ويا أم أيمن ؟ لا أقالني عزوجل إن أقلتك فضربه سبعين سوطا * وأروى ابنة كريز بن حبيب بن عبد شمس أسلمت وهاجرت إلى المدينة وماتت في خلافة عثمان * وأسماء بنت أبى بكر أمها قتيلة ابنة عبدالعزى بن عبد أسد بن جابر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى وهى أخت عبدالله بن أبى بكر لابيه وأمه أسلمت قديما بمكة وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها الزبير بن العوام فولدت له عبدالله وعروة وعاصما والمهاجر وخديجة الكبرى وأم الحسن وعائشة بنى الزبير: قال الحارث حدثنا داود بن المحبر قال حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أسماء ابنة أبى بكر أنها اتخذت خنجرا في زمن سعيد ابن العاص في الفتنة فوضعته تحت مرفقتها فقيل لها ما تصنعين بهذا قالت إن دخل على لص بعجت بطنه: قال وكانت عمياء قالوا ماتت أسماء بعد قتل ابنها عبدالله بن الزبير بليال وكان قتله يوم الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من جمادى الاولى سنة 73 * ومارية سرية رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وسلم وأم ابنه إبراهيم عليه السلام كان المقوقس صاحب الاسكندرية أهداها مع أخت لها يقال لها سيرين مع أشياء أخر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم * وذكر ابن عمر أن يعقوب بن محمد بن أبى صعصعة حدثه عن عبدالله بن عبدالرحمن ابن أبى صعصعة قال بعث المقوقس صاحب الاسكندرية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة 7 من الهجرة بمارية وأختها سيرين وألف مثقال من ذهب

Page 108