113

Al-Muntakhab min kitāb dhayl al-mudhayyil min taʾrīkh al-ṣaḥāba waʾl-tābiʿa

المنتخب من كتاب ذيل المذيل من تأريخ الصحابة والتابعة

الرهاوى قال حدثنا أبويحيى الكلاعى عن جبير بن نفير قال دخلت على أميمة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت حدثينى شيئا سمعتيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كنت يوما أفرغ على يديه وهو يتوضأ إد دخل عليه رجل فقال يا رسول الله إنى أريد الرجوع إلى أهلى فأوصني بوصية أحفظها عنك قال لا تشركن بالله شيئا وإن قطعت وحرقت بالنار ولا تعصين والديك وإن أمراك أن تخلى من أهلك ودنياك فتخلى ولا تتركن صلاة متعمدا فمن تركها متعمدا برئت منه ذمة الله عزوجل وذمة رسوله ولا تشربن الخمر فإنها رأس كل خطيئة ولا تزدادن في تخوم الارض فإنك تأتى يوم القيامة على عنقك مقدار سبع أرضين ولا تفرن يوم الزحف فانه من فريوم الزحف فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير وأنفق على أهلك من طولك ولا ترفع عصاك عنهم وأخفهم في الله عزوجل (ومن غرائب نساء العرب العرب اللواتى عشن بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فروين عنه وكن قد بايعنه وأسلمن في حياته) * أم الفضل وهى لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم ابن رويبة بن عبدالله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر وأمها هند وهى خولة بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة بن جرش وهم إلى حمير وقيل إن أم الفضل أول امرأة أسلمت بمكة بعد خديجة ابنة خويلد وكان النبي صلى الله عليه وسلم فيما ذكر يزورها ويقيل في بيتها وأخوات أم الفضل ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهى أختها لابيها وأمها ولبابة الصغرى وهى العصماء بنت الحارث ابن حزن وهى أختها لابيها وهزيلة بنت الحارث بن حزن أختها أيضا لابيها وعزة أختها لابيها وإخوتها وأخواتها لامها محمية بن جزء الزبيدى وعون وأسماء

Page 113