114

Al-Muntakhab min kitāb dhayl al-mudhayyil min taʾrīkh al-ṣaḥāba waʾl-tābiʿa

المنتخب من كتاب ذيل المذيل من تأريخ الصحابة والتابعة

وسلمى بنو عميس بن معد بن الحارث من خثعم فتزوج أم الفضل بنت الحارث العباس بن عبدالمطلب فولدت له الفضل وعبد الله وعبيدالله ومعبدا وقثم وعبد الرحمن وأم حبيب وقال عبدالله بن زيد الهلالي ما ولدت بختية من فحل * كستة من بطن أم الفضل أكرم بها من كهلة وكهل وقال ابن عمر هاجرت أم الفضل بنت الحارث إلى المدينة بعد إسلام العباس ابن عبدالمطلب * ولبابة الصغرى وهى العصماء بنت الحارث وأمها فاختة بنت عامر بن معتب بن مالك الثقفى تزوجها الوليد بن المغيرة بن عبدالله بن عمر ابن مخزوم بمكة فولدت له خالد بن الوليد ثم أسلمت بعد الهجرة وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم * وأسماء بنت عميس بن معد وأمها هند وهى خولة بنت عوف بن زهير بن جرش قال الحارث حدثنا خالد بن خداش قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد أن أسماء ولدت لجعفر محمدا ولابي بكر محمدا وأختها لابيها وأمها سلمى بنت عميس أسلمت قديما وتزوجها حمزة بن عبدالمطلب فوت له ابنته عمارة وقتل حمزة بأحد فتأيمت سلمى ابنة عميس فتزوجها شداد بن الهاد الليثى فولدت له عبدالله بن شداد فهو أخو ابنة حمزة لامها وهو ابن خالة ولد العباس بن عبدالمطلب وابن خالة خالد بن الوليد بن المغيرة فأما أسماء بنت عميس فإنها عاشت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حينا وروت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث * وأم عبدالله بن مسعود وهى أم عبد بنت عبدود بن سوادء بن قريم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر وأمها هند بنت عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب أسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد روت عن رسول الله صلى الله

عليه وسلم ما حدثنى محمد بن معاوية الانماطى قال حدثنا عباد بن العوام عن أبان عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال حدثتني أمي أنها باتت عندهم ليلة فقام النبي صلى الله عليه وسلم فصلى قالت فرأيته قنت في الوتر قبل الركوع * وزينب بنت أبى معاوية الثقفية امرأة عبدالله بن مسعود أسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وروت عنه أحاديث منها ما حدثنا الربيع بن سليمان قال حدثنا ابن لهيعة قال حدثنا بكير عن بسر بن سعيد عن زينب امرأة عبدالله قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيتكن جاءت المسجد فلا تقربن طيبا * وأم سنان الاسلمية روت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

Page 114