137

Al-Muntakhab min kitāb dhayl al-mudhayyil min taʾrīkh al-ṣaḥāba waʾl-tābiʿa

المنتخب من كتاب ذيل المذيل من تأريخ الصحابة والتابعة

وقد رأيت صنيعى بك وإن لم أذخرك شيئا فقال يا أمير المؤمنين هفوة كانت والله ما أردت بها سوء ولكنها أبيات حضرت فتمثلت بها فإن رأى أمير المؤمنين أن يحتمل ما كان منى فليفعل قال قد فعلت قال ثم رجع إلى المدينة فلما ولى أبو جعفر وكان أبو العباس قد سأله عن ابنيه محمد وإبراهيم فقال بالبادية حبب اليهما الخلوة ألح في طلبهما فطلبا بالبادية واغتم أبو جعفر بتغيبهما فكتب إلى رياح بن عثمان عامله على المدينة أن يأخذ أباهما عبدالله بن حسن وإخوته فأخذوا فقدم بهم إلى الهاشمية فحبسوا بها فمات عبدالله بن الحسن في الحبس وهو يوم مات ابن اثنتين وسبعين سنة وكانت وفاته في سنة 145: حدثنى القاسم بن دينار القرشى قال حدثنا إسحاق بن منصور عن أبى بكر بن عياش عن سليمان بن قرم قال قلت لعبدالله ابن الحسن أفى قبلتنا كفار قال نعم الرافضة * ومحمد بن السائب بن بشر بن عمرو بن الحارث بن عبد الحارث بن عبدالعزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبدود بن عوف بن كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد اللات ابن رفيدة بن ثور بن كلب ويكنى محمد بن السائب أبا النضر وكان جده بشر بن عمرو وبنوه السائب وعبيد وعبد الرحمن شهدوا الجمل وصفين مع أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام وقتل السائب بن بشر مع مصعب بن الزبير وله يقول ابن ورقاء النخعي مع مبلغ عنى عبيدا بأننى * علوت أخاه بالحسام المهند فإن كنت تبغى العلم عنه فإنه * مقيم لدى الديرين غير موسد وعمدا علوت الرأس منه بصارم * فأثكلته سفيان بعد محمد * وسفيان ومحمد ابنا السائب وشهد محمد بن السائب الجماجم مع عبدالرحمن ابن محمد بن الاشعث وكان محمد بن السائب عالما بالتفسير والانساب وأحاديث

Page 137