143

Al-Muntakhab min kitāb dhayl al-mudhayyil min taʾrīkh al-ṣaḥāba waʾl-tābiʿa

المنتخب من كتاب ذيل المذيل من تأريخ الصحابة والتابعة

قال على بن محمد ولى عبيدالله بن الحسن سنة 100 وقيل سنة 106 وولى القضاء سنة 157 ذكر ابن سعد أن أحمد بن مخلد قال سمع عبيدالله بن الحسن العنبري على منبر البصرة يقول أين الملوك التى عن حظها غفلت * حتى سقاها بكأس الموت ساقيها أموالنا لذوى الميراث نجمعها ودورنا لخراب الدهر نبنيها * وقال محمد بن عمر مات عبيدالله بن الحسن العنبري في ذى القعدة سنة 168 وقال فضيل بن عبد الوهاب حدثنا معاذ بن معاذ قال دخلت على عبيدالله بن الحسن قاضى أهل البصرة أعوده فقلت أراك اليوم بحمدالله صالحا فقال لا يغرنك عشاء سالم * سوف يأتي بالمنيات السحر فلما كان السحر سمعت الواعية عليه * وحسن بن زيد بن حسن بن على بن أبى طالب عليه السلام وكان الحسن بن زيد يكنى أبا محمد وولد الحسن بن زيد محمدا والقاسم وأم كلثوم بنت حسن تزوجها أبو العباس أمير المؤمنين فولدت له غلامين هلكا صغيرين وعليا وزيدا وإبراهيم وعيسى وإسماعيل وإسحاق الاعور وعبد الله وكان حسن بن زيد عابدا فولاه أبو جعفر المدينة فوليها خمس سنين ثم تعبه فغضب عليه وعزله فاستصفى كل شئ له فباعه وحبسه فكتب محمد المهدى وهو ولى عهد أبيه إلى عبد الصمد بن على سرا إياك إياك ولم يزل محبوسا حتى مات أبو جعفر فأخرجه المهدى وأقدمه عليه ورد عليه كل شئ ذهب له ولم يزل معه حتى خرج المهدى يريد الحج في سنة 168 ومعه حسن بن زيد

Page 143