Al-Muntakhab min kitāb dhayl al-mudhayyil min taʾrīkh al-ṣaḥāba waʾl-tābiʿa
المنتخب من كتاب ذيل المذيل من تأريخ الصحابة والتابعة
Genres
•Islamic history
Regions
•Iran
Your recent searches will show up here
Al-Muntakhab min kitāb dhayl al-mudhayyil min taʾrīkh al-ṣaḥāba waʾl-tābiʿa
Muḥammad b. Jarīr al-Ṭabarī (d. 310 / 922)المنتخب من كتاب ذيل المذيل من تأريخ الصحابة والتابعة
أهلنا عما قال عند الموت قالوا تشهد ثم قال لله الامر من قبل ومن بعد وتوفى صبيحة أربع عشرة من شهر ربيع الاول من سنة 179 في خلافة هارون فصلى عليه عبدالله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن على بن عبدالله بن العباس وهو ابن زينب ابنة سليمان بن على وكان يعرف بأمه يقال له عبدالله بن زينب وكان يومئذ واليا على المدينة فصلى على مالك في موضع الجنائز ودفن بالبقيع وكان يوم مات ابن خمس وثمانين سنة: قال ابن سعد فذكرت ذلك لمصعب بن عبدالله الزبيري فقال أنا أحفظ الناس لموت مالك مات في صفر سنة 179 * وعبد الله بن المبارك ويكنى أبا عبدالرحمن وكان من طلبة العلم ورواته وكان من الفقه والادب والعلم بأيام الناس والشعر بمكان وكان مع ذلك زاهدا سخيا وولد ابن المبارك في سنة 118 وكان من سكان خراسان ومات بهيت منصرفا من غزو الروم سنة 181 وله ثلاث وستون سنة سمعت عبدالله بن أحمد بن شبويه قال سمعت على بن الحسن يقول سمعت ابن المبارك يقول إنا لنحكى كلام اليهود والنصارى ولا نستطيع أن نحكى كلام الجهمية سمعت عبدالله بن أحمد بن شبويه يقول سمعت على بن الحسن يقول قلنا لعبدالله بن المبارك كيف تعرف ربنا قال فوق سبع سموات على العرش بائنا من خلقه بحد ولا نقول كما قالت الجهمية إنه هاهنا وأشار بيده إلى الارض * ومحمد بن الحسن ويكنى أبا عبدالله وهو مولى لبنى شيبان كان أصله من الجزيرة وكان أبوه في جند الشأم فقدم واسطا فولد محمد بها سنة 132 ونشأ بالكوفة وطلب الحديث وسمع ثم جالس أبا حنيفة وسمع منه فغلب عليه مذهبه وعرف به ثم قدم بغداد فنزلها وسمع منه بها ثم خرج إلى الرقة وهارون الرشيد بها فولاه قضاء الرقة ثم عزله فقدم بغداد فلما خرج هارون إلى الرى الخرجة الاولى أمره فخرج معه فمات بالرى
Page 145
Enter a page number between 1 - 164