99

Al-Muntakhab min kitāb dhayl al-mudhayyil min taʾrīkh al-ṣaḥāba waʾl-tābiʿa

المنتخب من كتاب ذيل المذيل من تأريخ الصحابة والتابعة

عليه وسلم عمرو بن أمية الضمرى إلى النجاشي يخطب عليه أم حبيبة بنت أبى سفيان وكانت تحت عبيدالله بن جحش فزوجها إياه وأصدقها النجاشي من عنده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعمائة دينار قال ابن عمر فحدثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال وحدثني عبدالرحمن بن عبد العزيز عن عبدالله بن أبى بكر ابن حزم قالا كان الذى زوجها وخطب إليه النجاشي خالد بن سعيد بن العاص وذلك سنة 7 من الهجرة وكان لها يوم قدم بها المدينة بضع وثلاثون سنة وتوفيت سنة 44 في خلافة معاوية * وزينب بنت جحش بن رئاب أخت عبدالرحمن ابن جحش وأمها أميمة بنت عبدالمطلب بن هاشم قال ابن عمر حدثنى عمر بن عثمان الجحشى عن أبيه قال قدم النبي صلى عليه وسلم المدينة وكانت زينب ابنة جحش ممن هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت امرأة جميلة فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم على زيد بن حارثة فقالت يا رسول الله لاأرضاه لنفسي وأنا أيم قريش قال فإنى قد رضيت لك فتزوجها زيد بن حارثة قال ابن عمر وحدثني عبدالله ابن عامر الاسلمي عن محمد بن يحيى بن حبان قال جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت زيد بن حارثة يطلبه وكان زيد إنما يقال له زيد بن محمد فربما فقده رسول الله الساعة فيقول أين زيد فجاء منزله يطلبه فلم يجده وتقوم إليه زينب فتقول ههنا يا رسول الله فولى يهمهم بشئ لا يكاد يفهم منه إلا سبحان الله العظيم سبحان الله مصرف القلوب فجاء زيد إلى منزله فأخبرته امرأته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى منزله فقال زيد ألا قلت له يدخل قالت قد عرضت ذلك عليه وأبى قال فسمعتيه يقول شيئا قالت سمعته حين ولى يكلم بكلام لا أفهمه وسمعته يقول سبحان الله العظيم سبحان مصرف القلوب قال فخرج زيد حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنه بلغني أنك جئت منزلي فهلا دخلت بأبى أنت وأمى يا رسول الله

Page 99