مقتصدًا في لباسه متزهِّدًا، غادر دمشق ودخل القاهرة وظل فِيْهَا حَتَّى توفي سنة (٧١٤ هـ) (١).
٨. زين الدين أبو مُحَمَّد عبد الله بن مروان بن عبد الله بن فيروز الفارقي خطيب دمشق وشيخ دار الحديث، سمع ابن الصلاح (٢)، قال الذهبي: «كان فصيحًا متقنًا متحرّيًا لديه فضيلة جيدة مع دين وصيانة وقوة في الحق»، توفي سنة (٧٠٣ هـ) (٣).
٩. ناصر الدين مُحَمَّد بن يوسف بن مُحَمَّد بن عبد الله المصري الأصل الدمشقي، المشهور بـ: ابن المهتار، سَمِعَ ابن الصَّلاَح (٤)، توفي سنة (٧١٥ هـ) (٥).
١٠. عماد الدين يَحْيَى بن أَحْمَد بن يوسف بن كامل الحسيني البصروي، سَمِعَ ابن الصَّلاَح (٦)، وكان خيّرًا متواضعًا سنيًّا شافعيًّا، توفي سنة (٧٠٥هـ) (٧). وغيرهم كثير.
المبحث الثالث: نشره للعلم
مرَّ بنا أن ابن الصلاح استوطن أولًا القدس، ومن ثم نزح إلى دمشق متخذًا مِنْهَا مستقرًّا وموطنًا، وكان المترْجَم منذ نعومة أظفاره قد تعوّد الدرس والتدريس، فعندما كان في مقتبل عمره ولا يزال غضّ العود طري البنية، وفي أول سفر له إلى الموصل،
(١) ترجمته في: الدرر الكامنة ١/ ٤٦٩.
(٢) انظر: الدرر الكامنة ٢/ ٣٠٤ - ٣٠٥.
(٣) ترجمته في: طبقات الشافعية الكبرى ١٠/ ٤٤، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة
٢/ ٢١٥، والدرر الكامنة ٢/ ٣٠٤ - ٣٠٥، وشذرات الذهب ٣/ ٨.
(٤) انظر: سير أعلام النبلاء ٢٣/ ١٤١.
(٥) ترجمته في: الدرر الكامنة ٤/ ٣١٣.
(٦) انظر: الدرر الكامنة ٤/ ٤١٣.
(٧) ترجمته في: المصدر السابق.