Nuṣrat al-qawlayn liʾl-Imām al-Shāfiʿī
نصرة القولين للإمام الشافعي
Editor
مازن سعد الزبيبي
Publisher
دار البيروتي
Publication Year
1430 AH
Publisher Location
دمشق
Genres
•Shafi'i jurisprudence
Regions
•Iran
Your recent searches will show up here
Nuṣrat al-qawlayn liʾl-Imām al-Shāfiʿī
Ibn al-Qāṣ (d. 335 / 946)نصرة القولين للإمام الشافعي
Editor
مازن سعد الزبيبي
Publisher
دار البيروتي
Publication Year
1430 AH
Publisher Location
دمشق
الصيف (١)))، رواه ابن أبي الجَعْد(٢)
عن معْدان(٣) عن عمر بن الخطّاب رضي الله عنه في حديث طويل، ما أغلظ لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في شئ أو ما نازلت (٤) رسول الله صلى الله عليه وسلم في شئ ما نازلت في الكلالة، حتَّى ضرب صدري، وقال: ((يَكْفِيكَ آيَّةُ الصّيفِ التّي نَزَلَتْ في آخرِ سورةِ النِّساءِ يُسْتَفْتُونَكَ))(٥).
فلم ينص رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجواب فيما سأله عمر رضي الله عنه ، ولكن قرَّب له إذ أحاله على الآية المحتملة للوجهين وأكثره الثلاثة، ولم يحله على القرآن كلِّه،
(١) ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيَكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤُ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُّهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَيْنِ فَلَهُمَ الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا اخوة رِجَالاً وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنثين يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (النساء: ١٧٦/٤).
(٢) سالم بن أبي الجعد، والده رافع الأشجعي الكوفي ثقة، روى عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجابر، وابن عباس، وأبيه أبي الجعد، وعبد الله بن عمرو، وابن عمر، وأنس بن مالك، وغيرهم قيل إنَّه توفي سنة (٩٧- ٩٨- ١٠٠ هـ) في خلافة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، انظر (الكنى والأسماء للدولابي١٣٨/١)، و(سير أعلام النبلاء للذهبي ١٠٨/٥ رقم/ ٤٤/).
(٣) معدان بن أبي طلحة اليعْمريّ: شامي ثقة، انظر (تقريب التهذيب لابن حجر ٢٦٣/٢).
(٤) بمعنى راجعته وسألته مرَّة بعد مرَّة، انظر ( لسان العرب لابن منظور ٤٤٠٠/٤٩).
(٥) أخرجه مسلم في كتاب الفرائض باب ميراث الكلالة، انظر ( المنهاج شرح النووي على مسلم ٥٨/١١ رقم ٤١٢٦). وقال القرطبي : هذه الآية تسمّى آية الصيف، لأنَّها نزلت في زمن الصيف، قال عمر: إنّ والله لا أدع شيئاً أهمّ إليّ من أمر الكلالة، وقد سألت رسول الله عنها فما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيها حتّى طعن أصبعه في جنبي أو في صدري، ثمَّ قال: يا عمر ألا تكفيك آية الصيف الّتي أنزلت في آخر سورة النساء. انظر (تفسير القرطبي ٢٩/٦).
128