213

Nuzhat al-naẓar fī tawḍīḥ nukhabat al-fikar fī muṣṭalaḥ ahl al-athar

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

وَيَنْفَرِدُ الطَّالِبُ بِأَنْ يُوَقِّرَ الشَّيْخَ وَلَا يُضْجِرَهُ (^١)، وَيُرْشِدَ (^٢) غَيرَهُ لِمَا سَمِعَهُ، وَلَا يَدَعَ (^٣) الِاسْتِفَادَةَ لِحَيَاءٍ أَوْ تَكَبُّرٍ، وَيَكْتُبَ (^٤) مَا سَمِعَهُ تَامًّا، وَيَعْتَنِيَ بِالتَّقْيِيدِ وَالضَّبْطِ، وَيُذَاكِرَ بِمَحْفُوظِهِ (^٥) لِيَرْسَخَ فِي ذِهْنِهِ.
[سنّ التحمّل والأداء]
(وَ) مِنَ المُهِمِّ (^٦): مَعْرِفَةُ (^٧) (سِنِّ التَّحَمُّلِ وَالأَدَاءِ)، وَالأَصَحُّ اعْتِبَارُ سِنِّ التَّحَمُّلِ بِالتَّمْيِيزِ، هَذَا فِي السَّمَاعِ.
وَقَدْ جَرَتْ عَادَةُ المُحَدِّثِينَ بِإِحْضَارِهِمُ الأَطْفَالَ مَجَالِسَ الحَدِيثِ، وَيَكْتُبُونَ لَهُمْ أَنَّهُمْ حَضَرُوا.
وَلَا بُدَّ فِي مِثْلِ (^٨) ذَلِكَ مِنْ إِجَازَةِ المُسْمِعِ.
وَالأَصَحُّ فِي سِنِّ الطَّلَبِ (^٩) بِنَفْسِهِ: أَنْ يَتَأَهَّلَ لِذَلِكَ.
[حكم تحمّل الكافر والفاسق]
وَيَصِحُّ تَحَمُّلُ الكَافِرِ أَيْضًا إِذَا أَدَّاهُ بَعْدَ إِسْلَامِهِ، وَكَذَا الفَاسِقُ مِنْ بَابِ الأَوْلَى (^١٠) إِذَا أَدَّاهُ بَعْدَ تَوْبَتِهِ وَثُبُوتِ عَدَالَتِهِ (^١١).

(^١) في د: «يضجرُه» بضم الراء، والمثبت من ج، ز، ح، ط، ك، ل.
(^٢) في د، و: «ويرشدُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، هـ، ز، ح، ك، ل.
(^٣) في ي، ل: «ولا يدعُ» بالرفَّع، والمثبت من ح، ك.
(^٤) في و: «ويكتبُ» بالرَّفع، والمثبت من ح.
(^٥) في ط: «بمحفوظٍ».
(^٦) في د، ل زيادة: «أيضًا».
(^٧) في أ، هـ، ل زيادة: «وقت».
(^٨) «مِثْلِ» ليست في ط.
(^٩) في د، ح: «الطَّالب». قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٧٩٥): «(وَالأَصَحُّ فِي سِنِّ الطَّلَبِ) أي: طلب علم الحديث».
(^١٠) في هـ: «أولى».
(^١١) «وَثُبُوتِ عَدَالَتِهِ» ليست في ب، ج.

1 / 259