11

Al-Risāla al-Jāmiʿa

الرسالة الجامعة

خلقه بما أفاض عليه من جوده، وجعله محرابا يصلى إليه ويتوكل المخلوقون عليه، ووجها له لا يبلى ولا يبيذ، وهو الجديد الذي لا يحول ولا يزول و" كل شيء هالك إلأ وجمه ."( وكان العهد الذي عهده إليه اطلاعه على ما آطلمه عليه من علمه المخزون، وسره المكنون ، علم ما كان وما يكون، مما كان من خلقه إياه من نور جلاله الذي لا يطلق عليه صفة تبدو بآلة الحدث، إذ كان المحدث لا يصف إلا مثله ، والباري جل جلاله تنزه . عن صفات الواصفين من الروحانيين والجسمانيين، وإنما يقال ما يقال من ذلك ليقرب من آفهام المخلوقين، ويتقرر

Page 39