12

Al-Risāla al-Jāmiʿa

الرسالة الجامعة

وجوده في عقول الجسمانيين فانه واحد لا ثاني له، (والواخد الذي هو أوحد العددر يدل على إبداعه المحض الذي لاثابي له) كهو في الشبه والمثال . وذلك أن الواحد لا يتوهم متوهم أن قبله شيئا من العدد تقدمه، إذهو (أول) موجود فاض منه الجود، فكان الموجود الذي لم يتقدمه وجود شيء الواحد، وفاض منه الثابي . فهذا الذي هو بمنزلة واحد العدد هو الأبداع( الاول، والاحد بإثبات الالف هو المبدع سبحانه ، إذ كانت الألف متقدمة الحروف، فثبتت الألف في الأحد مرتين بصورتين مختلفتين، فالاولى مفردة بذاتها ، والثانية مخالفة

Page 40