113

كانا من آهل دور الكشف لكانت خلقتهما روحانية ال ولم تكن جسمانية، إذ كان البقاء والخلود على (الحال ) الافضل بالنفس آشبه من الجسم . فعند ذلك اشتاقت نفس آدم إلى ذلك ، واراد الاطلاع عليه بالاظهار له من (حد) القوة إلى حد الفعل، ليرى كيف يكون (دور الكشف )، (وكيف يكون قبول آهل ذلك الزمان (له ) واستجابتهم إليه وكيف تكون منزلة النفس الزكية في ذلك الوقت، فأبدى شيئا مما (نهى () عنه لغير أهله ، واطلع عليه غير مستحقه

Page 141