114

ووصع منه شيئا في غير موصعه فكان بمنزلة الأكل الذي بي عنه، فلما بدا ذلك منه اصطربت عليه احواله واستوحشت منه أعماله ونفرت ) منه الوحوش التي2 كانت (قد انست به وتباعدت عنه الطيور التي كانت قد آلفت صورته 3 ونزع منه لباسه، وبدت سوآته، وانكشفت عورته، وظفر به عدوه، وأقبل يفرق عنه جموعه ، ويصد آهل الجنة عنه (ويدعوهم إلى نفسه (() فعند ذلك ناداهما ربهما :7 ألم آتهكما عن تلكا الشجرة وأقل لكما إن الشبطان لكما عدد مين " "قالا : ربنا ظلمنا أنفسنا. ، فوضعنا ما نهيتنا عنه في غير موضعه

Page 142