126

القول والعمل (وعلمهم مسائل بما كان يعرفه من علم دور الكشف . وقال للحية سلى آدم عن هذه المسائل، وانظري ما يجيبك به، وأعلميني حتى أدلك من قوله على ما ذكرته لكم من آمره ففعلت ذلك ولذلك قيل إن الحية حملت ابليس في جوفها وكانت أول المساعدين له على آدم ) تم آتاه بعد ذلك 1 مثل الناصح له المشفق عليه فكان منه ماكان ، وقد لوح صاحب كليلة ودمنة(() بهذا الأمر، ودل على هذه القصة بما ضربه من المثل بالثور والاسد وابن آوى، وانه لم (يزل ) يدبر الحيلة الاويضمر العداوة والخديعة ويزخرف الكلام (وينمق القول )

Page 154