127

الى ان أوقع بين الاسد والثور حتى افترسه فكان سببا لبوار الكل ، وتقريق () الجمع، وتشتيت الشمل، كذلك فعل اطيس بادم لم يزل (به (5)) حتى اخرجه من الجنة. وفرق بينه وبين زوجته ، ونفرت منه الوحوش التي كانت قد آنست به و اطمانت إليه، وعلم الله سبحانه (ان ذلك من اليس فلعنه وأهبطه من الجنة ، وقال له اخرج منها " فما يكون لك أن تتكبر فيها فا خرج إفك من آلصاغر بن " . فاذن بالبرهان (0() ان ابليس هو شخصن تكبر عن قبول1 الحق، وفرج من جملة اهل الصدق واصر على عداوة من امره الله 12 بطاعته

Page 155