128

ونهاه عن معصيته، وكان ذلك اختيارا منه غير مضطر إليه، ولا مجبر عليه ، والشيطان هو آول الاشخاص التابعين له 1 على ذلك الأمر، المساعدين له فيه ، القائمين بالمعاونة له مقام النائبين في الضلالة منابه . وكذلك الأبالسة والشياطين آجمعون ، وهم موجودون في كل زمان مع كل من اقامه الله تعالى 7 من أنبيائه، ورسله، وأيمته ، وخلفائه، حتى يكون انقراضهم وفناؤهم بزوال دور الستر ، وظهور دور الكشف . فعند ذلك يذبح ابليس اللعين ، وترسل الشهب المحرقة على الشياطين ، فلا 1 يبقى

Page 156