153

ما عليه البشر، في هذا الوقت، ومنذ خلق (الله ادم . وذلك انهم كانوا أشخاصا روحانيين . وكانت عبادتهم لله تعالى التسبيح ، والتقديس، والتهليل، والتكبير، بنفوس زكية، وأرواح طاهرة. ولم تكن عبادتهم جسمانية وتكليفاتهم طبيعية فلما انقضى دورالكشف ، الذي هو كشف الحقائق بنور العقل، حتى لا يخفى على النفس شيء من الافاضات والجود المتصل بها على الدوام من العقل، وان وقت دور الستر ، الني هو شوق النفوس الجزئية إلى الاتحاد بالاشخاص الطبيعية، لما في ذلك من (الحكمة ) البالغة، وتقدير العزيز العليم، إذ كان

Page 181