158

لجا همله من الخذيعة والمفكر والحيلة حتى أوقع آدم في الخطيئة وبلغ أمنيقه، وأصابت فرصته، وصار ذلك سنة في ولده من ناق مكل نبي تظهر، وكل رسنول بعث لابد له نمن يشيطات غوي وابليشس مغو() ، يصد الناس عنه، ويحذزهم منه، ويؤلب عليه الجعال، ولفلب عليه بخيله ورجله من السفهاء والعوام بحتى يكونوا كما قال الله( عز وجل :) : لو ففريقا كذبتم وفريها ققلون". ولا يزال الأمز كذلك حى ينشئ الله المشألا الالغرى .، ويعيد الخلق (إلى أوله )، ويرجع الحق

Page 186