157

(بهذا التاويل لان ذلك هو الحقيقة المطلوبة من معاني الامثال المضروبة )، وان كان ستر بذلك هذا المعنى الجليل ، وحماه من التبديل لئلا يطلع عليه حزب ابليس اللعين ، ولذلك جعلنا بين يديه مقدمات هي استار عليه، واأبواب مغلقة لكي لا يصل إليه إلا منيشاء الله ، " وما بذ كر إلا أولو ألألباب" ال ومن وفق للصواب . ولما كان ابليس نفسه () من أهل دور الكشف، وقد أمر بالسجود لا دم في جملة من أمر بالسجود من الملائكة، فكان من تكبره (وظنه ) وقياسه ما قد ذكره، وما تمادى عليه من غيه واستكباره ونفاقه وإصراره وما آضمره من العداوة لادم ولولده لم يقدر على ذلك إلا

Page 185