37

إذا رأى واحدا لايجد في نفسه زيادة عليه، فيضطره إلى الايماء إليه بالوحدة، بالقوة الموجودة في ذاته . فاذا آلحق به اخر مثله خالف له في الصورة ، (جاءت صورة) الثاني تابعة لصورة الاول الواحد، وترتبت ()) في النفس دون ضورة الواحد السابق، اذكان الواجد قد شغل من النفس ( وهما) صار له مكانا، وكذلك الآحاد ترتبت في النفس على توالي بعضها بعضا وما زاد بالغا ما بلغ . وجميع العلوم تكون مغيبة عن المتعلم في نفس العالم حتى يبديها (") ويلقيها في طريق العدد، فعند ذلك يتصور في نفس المتعلم ويكون ذلك سببا للتعلم. والعلم هو المستفاد المكتسب بطريق التعليم والتعلم . وقد يسمى النوع الأول العلم والمعارف . والمتعارف والمعلوم والمشهور عند الكافة من

Page 65