39

الا ن قائب عن الخواس لناي مكانه، أو لتقادم زمانه بكاخباو القرون التي خلت والادوار التي مضت ، واللأ كوار التني انقضت ،( واما أن يكون خبرا غير واقع تحت الحس والعيان) كالأخار التي نخبر بكونها في المستقبل ، ومجيئها في المستأنف ، وخروجها عن مجاري عادات الناس. وهذا هو الذي آتته به الآنبياء عليهم السلام ، ما كان بقضية صادقة مرتبة في موضعه ( وكان في مكاته، ومعلوما() في زمانه، تؤيده شواهد الامتحان ولحققه قضايا البرهان ، وهو ماتضمنته الكتب السماوية، ونطقت به التاييدات العلوية من آخبار ابتداء الخلق، وبده النشوء، وتاليف المركبات، وخلق الامهات، وابداع الباري سبحانه عالم العلو والسفل، واختراع ما فيهما من أصناف خلقه،

Page 67