49

فجعل لكل قوم هاديا منهم فقال (تعالى) : " ومأ أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه . ولما كان من طباع العجم ماهو موجود في جبلتهم ، مركوز في خلقتهم كالاحتراس من البرد ، والتوقي لما يجدونه من آله، وسوء عاقبته، لبرو بلاذهم، وما اعتادوه من الدثار، ولالغطاء ، والوطاغ واكل الحار مثل الثوم والفلفل والعسمل؛ صاروا بغير ممنوعين من أستعمال ذلك فيم الحجاز، إذا حجوا إلى البيت الحرام ، ولا مامورين بازالة ذلك هنهم، وكشف آبدانهم، والخروج عما اعتادوه وآلفوه منن لباسهم وطعامهم وشرابهم، وأن يكونوا مثل آهل الحجاز فيملهم عليه من زايهم .

لشدة جر هؤلاء . ولا يقال ان مخالفة أهل خواسان لأهل

Page 77