93

عقله إلى محل البقاء والدوام، والجاهل يقوده جهله إلى محل القناء والبوار ، فاذن عالم الشر منقطع زائل . وان البارى سبحانه لم يقدوه تقدير البقاء، ولا قضاه قضاء الدوام، ولا ابدعه في خلقة التمام 4؛ وانما هو عارض (عرض من غير قصد لتخلف ( الاشياء عن اللحوق بعضها ببعض من جهة العجز والنقص، والتقصير، وهو خالفة الحق واتباع الهوى، والعدول عن الواجب، والتخطي إلى المحظور ، وقول الزور، وآخذ ( مادليس الاخذ له يحق . فهذه الاشياء وآمثالها كلها إذا تاملتها وجدتها عجزا وتوانيا ونقصا عن البلوغ إلى الكمال ، واللحوق

Page 121