133

Ṣaḥīḥ Mawārid al-Ẓamʾān ilā Zawāʾid Ibn Ḥibbān

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Publisher

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

٢١ - باب رفع العلم
١٠٠ - ١١٥ - عن عوف بن مالك الأشجعي:
أنَّ رسول اللهِ ﷺ نَظَرَ إلى السماء فقال:
"هذا أوان رفع العلم".
فقال رجل من الأنصار - يقال له: زياد بن لبيد -: يا رسول اللهِ! يرفع العلم وقد أُثبِت، ووعته القلوب؟! فقال رسول اللهِ ﷺ:
"إن كنتُ لأحسبك أَفقه أهل المدينة! ".
ثم ذكر ضلالة اليهود والنصارى على ما في أيديهم من كتاب الله (١).
قال: فلقيت شداد بن أوس وحدثته بحديث عوف بن مالك؟ فقال: صدق عوف، ثمَّ قال: ألا أخبرك بأوّل ذلك يرفع؟ قلت: بلى، قال:
الخشوع حتى لا ترى خاشعًا.
صحيح - "التعليق الرغيب" (١/ ١٨٧)، "اقتضاء العلم العمل" (رقم: ٨٩).
* * *

(١) قلت: لقد أصاب أكثر المسلمين - حكامًا ومحكومين - ما أصابهم، فأكثرهم لا يحكّمون كتاب الله؛ وهو بين أيديهم، فحكامهم استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، فحكموا القوانين، وأعرضوا عن كتاب رب العالمين، واتبعهم المحكومون إلا القليل، فهم يستبيحون الربا والغناء وكثيرًا من المعاصي، والقليل فيهم من يؤثر التقليد على كتاب الله وسنة نبيه ﷺ، والله المستعان.

1 / 135