Ṣaḥīḥ Muslim
صحيح مسلم
Editor
محمد فؤاد عبد الباقي
Publisher
مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه
Publisher Location
القاهرة
(١٤٦) - وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَالْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الأَعْرَجُ قَالَا: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ. حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، وَهُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
"إِنَّ الإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ. وَهُوَ يَأْرِزُ بَيْنَ المسجدين كما تأرز الحية في جحرها".
(يأرز) أي ينضم ويجتمع.
٢٣٣ - (١٤٧) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ. ح وحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ. حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
"إِنَّ الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جحرها".
(٦٦) بَاب ذَهَابِ الإِيمَانِ آخَرِ الزَّمَانِ
٢٣٤ - (١٤٨) حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا عَفَّانُ. حَدَّثَنَا حَمَّادٌ. أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ عَنْ أنس؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"لا تقوم الساعة حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الأَرْضِ: اللَّهُ، اللَّهُ".
حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ:
"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ: اللَّهُ، الله".
(٦٧) باب الاستسرار بالإيمان لِلْخَائِفِ
٢٣٥ - (١٤٩) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَأَبُو كُرَيْبٍ (وَاللَّفْظُ لِأَبِي كُرَيْبٍ) قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ؛ قَال: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ:
"أَحْصُوا لِي كَمْ يَلْفِظُ الإِسْلَامَ" قَالَ، فقلنا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ! أتخاف
⦗١٣٢⦘
علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة؟ قَالَ:
"إِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ. لَعَلَّكُمْ أَنْ تُبْتَلَوْا" قَالَ، فَابْتُلِيَنَا. حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا لَا يصلي إلا سرا.
(أحصوا) معناه: عدوا. (يلفظ الإسلام) الإسلام مفعول يلفظ بإسقاط حرف الجر. أي يلفظ بالإسلام، ومعناه: كم عدد من يتلفظ بكلمة الإسلام. وكم هنا تفسيرية، ومفسرها محذوف، وتقديره: كم شخصا يلفظ بالإسلام. (ما بين الستمائة إلى السبعمائة) قال الإمام النووي رضي الله تعالى عنه: كذا وقع في مسلم وهو مشكل من جهة العربية. وله وجه. وهو أن يكون مائة في الموضعين منصوبا على التمييز، على قول بعض أهل العربية. وقيل: إن مائة في الموضعين مجرورة على أن تكون الألف واللام زائدتين، فلا اعتداد بدخولهما.
1 / 131