77

Sharḥ al-ʿAqīda al-Ṭaḥāwiyya

شرح العقيدة الطحاوية

Publisher

دار التدمرية

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

[تنزيه الله تعالى أن يكون ضد أو ند]
وقوله: (وهو ﷾ متعالٍ عن الأضداد والأنداد).
وصف الرب بالتعالي كثيرٌ في القرآن «سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ» [يونس: ١٨] «سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ» [الأنعام: ١٠٠] «فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ» [الأعراف: ١٩٠] تعالى: تقدّس وتنزّه وترفّع، فهذا اللفظ يدل على التنزيه، فنقول: تعالى الله عن الصاحبة والولد، وتعالى الله عن السنة والنوم والموت، وتعالى الله عن الشركاء، والأضداد والأنداد، فلا ضد له ولا ند له.
فالمضاد: المقاوم المدافع، والند: المثل.
فلا ضد يضاد أمره وحكمه ﷾.

1 / 82