126

Sharḥ Madār al-Uṣūl

شرح مدار الأصول

Editor

إسماعيل عبد عباس

Publisher

تكوين العالم المؤصل

Edition

الأولى

Publication Year

1436 AH

الخَامِسُ وَالثَّلاثُونَ: قَالَ: السَّائِلُ (١) إِذَا سَأَلَ سُؤَالاً يَنْبَغِيْ لِلْمَسْؤُولِ عنه أَنْ لَا يُحِيْبَ عَلَى الْإِطْلاَقِ (٢) لَكِنْ يَنْظُرُ (٣) فِيْهِ وَيَتَفَكَّرُ أَنَّهُ يَنْقَسِمُ إِلَى قِسْمٍ وَاحِدٍ، أَوْ إِلَى قِسْمَيْنِ، أَوْ أَقْسَامٍ، ثُمَّ يُقَابِلُ فِيْ كُلِّ قِسْمٍ حَرْفًا حَرْفًا (٤) ثُمَّ يُعِدُّ له جَوَابَهُ عَلىَ مَا يُخَرُجُ إِلَيْهِ [٤/أ] جَوَابُهُ(٥).

أَقُولُ(٦): وَهَذا أَصلٌ تَكْتُرُ مَنفَعَتُهُ؛ لأِنَّهُ إِذَا أَطلَقَ الكَلاَمَ فَرُبَّمَا كَانَ سَرِيعَ الانْتِقَاضِ؛ لِأَنَّ اللَّفْظَ قَلَّمَا [يجري] (٧) عَلَىَ عُمُومِهِ وَإِطلاَقِهِ(٨)، فَإِنَّ(٩) هَذَا يَقَعُ فِي كُلِّ نَوعِ مِن العِبَادَاتِ وَالتَّمَلِكَاتِ وَالجِنَايَاتِ وَغِيرِهَا

الأسرار ٢٠١/٤، البناية شرح الهداية ٣٥/١١.

(١) في ج (الاصل أن السائل).

(٢) في ب زيادة (والارسال).

(٣) في أ(ننظر) وما اثبته من ب، د.

(٤) كلمة: (حرفا الثانية) ساقطة من ب.

(٥) هذا الأصل: فيه توجه للحكام والمتصدرين للافتاء بأن لا يصدروا الأحكام والفتاوى بمجرد سماع ألفاظ بل لابد لهم أن يستفصلوا ويستفسروا ويطلبوا من السائل التفصيل كي يصدر ما يطلبه من الحكم صحيحاً مبنياً على معرفة حقيقة بالسائل وسؤاله، وهذا مفهوم من فعله صلى الله عليه وسلم لعلك قبلت لعلك لعلك ....

(٦) كلمة: (أقول) ساقطة من ج.

(٧) ما بين المعقوفين أثبته من ج.

(٨) كلمة: (واطلاقه) ساقطة من ج.

(٩) في ب،ج (قال).

125