90

Sharḥ shurūṭ al-ṣalāt wa-arkānihā wa-wājibātihā li-Shaykh al-Islām Muḥammad b. ʿAbd al-Wahhāb

شرح شروط الصلاة وأركانها وواجباتها لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب

Publisher

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

Edition

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Publisher Location

الرياض

سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد". أخرجه البخاري (٧٣٢-٧٣٤) عن أنس وأبي هريرة ﵄، فقد قال ﷺ في الحديثين: "فقولوا: ربنا ولك الحمد"، ولم يقل: فقولوا: سمع الله لمن حمده، وذهب بعض أهل العلم إلى أن المأموم يقول: سمع الله لمن حمده، مستدلًا بعموم قوله ﷺ في حديث مالك بن الحويرث: "وصلوا كما رأيتموني أصلي". أخرجه البخاري (٦٣١)، ووجه الاستدلال: أن النبي ﷺ يقول: "سمع الله لمن حمده" فالمأمومون يقولون: سمع الله لمن حمده، لكن حديث: "وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد" مخصِّص لحديث: "وصلوا كما رأيتموني أصلي"، وهو نظير قوله ﷺ: "إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن". رواه البخاري (٦١١) ومسلم (٣٨٣) عن أبي سعيد الخدري ﵁، وقد خُصَّ من الحديث: "حي على الصلاة، حي على الفلاح" فإنه يقال

1 / 92