سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد". أخرجه البخاري (٧٣٢-٧٣٤) عن أنس وأبي هريرة ﵄، فقد قال ﷺ في الحديثين: "فقولوا: ربنا ولك الحمد"، ولم يقل: فقولوا: سمع الله لمن حمده، وذهب بعض أهل العلم إلى أن المأموم يقول: سمع الله لمن حمده، مستدلًا بعموم قوله ﷺ في حديث مالك بن الحويرث: "وصلوا كما رأيتموني أصلي". أخرجه البخاري (٦٣١)، ووجه الاستدلال: أن النبي ﷺ يقول: "سمع الله لمن حمده" فالمأمومون يقولون: سمع الله لمن حمده، لكن حديث: "وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد" مخصِّص لحديث: "وصلوا كما رأيتموني أصلي"، وهو نظير قوله ﷺ: "إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن". رواه البخاري (٦١١) ومسلم (٣٨٣) عن أبي سعيد الخدري ﵁، وقد خُصَّ من الحديث: "حي على الصلاة، حي على الفلاح" فإنه يقال