82

قال مؤلف هذا الكتاب: وللحجاج بن يوسف حكاية مثل هذه، إلا أن الحجاج زكى نفسه، وأحمد بن طولون استكان لربه.

حدث الحسن بن القاسم الأنباري أن امرأة عارضت الحجاج بن يوسف فقالت له:

تق الله يا حجاج فينا فإننا

بقية شول

214

غاب عنها فحولها

وإلا تداركنا ابن يوسف رحمة

بكفيك أمسى صعبها وذلولها

فقال لها: ما خطبك؟ فقالت: غربت زوجي مع ابن أبي بكرة، وقد طالت غيبته وخفنا بعده الضيعة والعار، فأمر بالكتاب إلى ابن أبي بكرة بإقفال زوجها وكل من خرج معه، فولت تقول:

شكونا إلى الحجاج ما قد أصابنا

Unknown page