177

Al-tadrīb fī al-fiqh al-shāfiʿī al-musammā bi-Taʾdīb al-mubtadī wa-tahdhīb al-muntahī

التدريب في الفقه الشافعي المسمى ب «تدريب المبتدي وتهذيب المنتهي»

Editor

أبو يعقوب نشأت بن كمال المصري

Publisher

دار القبلتين

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

٩ - والجهرُ بالفاتحةِ والسورةِ فيما يُجهر فيه مِن الصبحِ، وأُولى العِشائَينِ، والإسرارُ فِي غيرِ ذلكَ قضاءً وأداء (١)، وقد صَحَّ أنَّ النبي ﷺ قضَى الصبحَ بَعْدَ طُلوعِ الشمسِ، فصَنعَ كما كانَ (٢) يَصنعُ كلَّ يومٍ (٣). ومما يُسَنُّ فيه الجهرُ: الجُمعةُ، والعيدانِ، وخسوفُ القمرِ، وسيأتي.
١٠ - والتأمينُ (٤). والجهرُ به فِي الجهريَّةِ (٥).
١١ - وقراءةُ السورةِ بَعْدَ الفاتحةِ (٦).
١٢ - والتكبيرُ للرُّكوعِ (٧).

(١) كفاية الأخيار ١/ ٧٢، الإقناع للشربيني ١/ ١٣٢.
(٢) "كان": سقط من (ظ).
(٣) رواه مسلم في "صحيحه" (٣١١/ ٦٨١) في باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها. . من حديث أبي قتادة قال: فمال رسُولُ اللَّه ﷺ عن الطريق، فوضع رأسهُ، ثُم قال: "احفظُوا علينا صلاتنا"، فكان أول من استيقظ رسُولُ اللَّه ﷺ والشمسُ في ظهره، قال: فقُمنا فزعين، ثُم قال: "اركبُوا"، فركبنا فسرنا حتى إذا ارتفعت الشمسُ نزل، ثُم دعا بميضأةٍ كانت معي فيها شيءٌ من ماء، قال: فتوضأ منها وُضُوءًا دُون وُضُوءٍ قال: وبقي فيهما شيءٌ من ماءٍ، ثُم قال لأبي قتادة: "احفظ علينا ميضأتك، فسيكُونُ لها نبأٌ"، ثُم أذن بلالٌ بالصلاة، فصلى رسُولُ اللَّه ﷺ ركعتين، ثُم صلى الغداة، فصنع كما كان يصنعُ كُل يومٍ.
ورواه وأبو داود (٤٤١)، والنسائي في "المجتبى" ١/ ٢٩٤، وفي "الكبرى" (١٥٨٣)، وابن الجارود (١٥٣)، وأبو عوانة (٢١٥١) وغيرهم.
(٤) شرح السنة ٣/ ٦٥، حلية العلماء ٢/ ٨٩.
(٥) في (ظ): "الجهر". وانظر: شرح السنة ٣/ ٥٩، المجموع ٣/ ٥١٦.
(٦) شرح السنة ٣/ ٦٤، ٦٨، ٧١، ٧٦، كفاية الأخيار ١/ ٧٣.
(٧) الأنوار ١/ ٦١، فتح الجواد ١/ ١٣٣.

1 / 177