وإنْ حالَ نَهَرٌ أوْ شارعٌ أوْ كانَا فِي بِنائَينِ (١).
ولا يشترطُ فِي السهلِ والجبلِ مُحاذاةُ الأسفلِ الأعلى بجُزءٍ، وإنما ذاكَ فِي البناءِ غيرِ المسجدِ.
والسُّنةُ: أَنْ يقفَ الواحدُ عن يمينِ الإمامِ (٢)، فإنْ جاءَ آخَرُ يُحْرِمُ عن يَسارِه، ثُم الأَولى (٣) أَنْ يَتأخرَا (٤)، وأنْ (٥) يتقدَّمَ الرجالُ، ثُم الصبيانُ، ثُم الخناثَى، ثُم النساءُ (٦).
وإنْ سَبقَ الصبيُّ إلى الصفِّ (٧) الأولِ لا يُزْعج، ذكرَه القاضي حسينُ (٨).
والمُصلونَ فِي المسجدِ الحرامِ يَستديرون حَولَ الكعبةِ، وفِي داخلِ الكعبةِ لَوْ تقابلَ الإمامُ والمأمومُ أو تدابرَا، صَحَّ.
(١) يعني: لا تصح.
(٢) روى البخاري (١١٧) في باب السمر في العلم -عن ابن عباسٍ، قال: بت في بيت خالتي ميمُونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ وكان النبي ﷺ عندها في ليلتها، فصلى النبي ﷺ العشاء، ثُم جاء إلى منزله، فصلى أربع ركعاتٍ، ثُم نام، ثُم قام، ثُم قال: "نام الغُليمُ" أو كلمةً تُشبهُها، ثُم قام، فقُمتُ عن يساره، فجعلني عن يمينه، فصلى خمس ركعاتٍ، ثم صلى ركعتين، ثُم نام، حتى سمعتُ غطيطهُ أو خطيطهُ، ثم خرج إلى الصلاة.
(٣) في (أ، ظ): "والأولى".
(٤) في (ظ): "يتأخران".
(٥) في (أ، ظ): "وأن".
(٦) "الأم" (١/ ٢٩٦).
(٧) "الصف" سقط من (ل).
(٨) في (ل): "الحسين".