Gharīb al-Qurʾān
غريب القرآن
وقوله تعالى: { إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين }. قال زيد بن علي عليهما السلام: معنى هادوا: تابوا. وهدنا إليك: تبنا إليك. والصابئون: قوم من اليهود والنصارى.
[2.63]
وقوله تعالى: { ورفعنا فوقكم الطور } [فالطور] جبل. يجمع طورة وأطوارا. رفعته الملائكة.
وقوله تعالى: { خذوا مآ ءاتينكم بقوة } معناه بجد.
[2.65]
وقوله تعالى: { فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين } معناه كونوا قردة باعدين من الخير. ويقال: قد خسأته عني أي قد باعدته عني وصغرته.
[2.66]
وقوله تعالى: { فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين } قال زيد بن علي عليهما السلام. معنى لما بين يديها: هو السور. التي عملوا فيها المعاصي في صيدهم السمك. ومعنى ما خلفها لمن كان بعدهم من بني إسرائيل أن لا يعملوا فيها بمثل أعمال صيادي السمك. والموعظة للمتقين: لأمة محمد (ص) أن لا يلحدوا في حرم الله تعالى.
[2.68]
وقوله تعالى: { إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان } قال زيد بن علي عليهما السلام: الفارض: الكبيرة المسنة. والجمع الفوارض. والبكر: الصغيرة. وعوان: لا صغيرة ولا كبيرة. والجمع العون.
Unknown page