Gharīb al-Qurʾān
غريب القرآن
وقوله تعالى: { لا تجزي نفس عن نفس شيئا } معناه لا تغني عنها شيئا.
وقوله تعالى: { لا يقبل منها عدل } معناه فدية. وعدل الشيء أيضا: مثله. وكذلك عدله.
[2.124]
وقوله تعالى: { إني جاعلك للناس إماما } معناه خليفة. والجمع الأئمة.
وقوله تعالى: { وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن } قال عليه السلام معناه اختبره. والكلمات: هي الطهارة. وهي عشر، خمس في الرأس: الفرق، وقص الشارب، والمضمضة، والاستنشاق والسواك، وخمس في الجسد: تقليم الأظفار، وحلق العانة، والختان، والاستنجاء بالماء عند الغائط، ونتف الإبط. ويقال: بكلمات: معناه بمناسك الحج، الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة، ورمي الجمار. ويقال ابتلاه بالآيات التي بعدها: { إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين } معناه لا يكون إماما يقتدى به. قال زيد بن علي عليهما السلام: ابتلاه بذبح ولده، وبالنار، وبالكوكب، وبالشمس، والقمر.
[2.125]
وقوله تعالى: { وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا } قال زيد بن علي عليهما السلام: معناه يحجون إليه. ويثوبون إليه: معناه يعودون إليه ولا يقضون فيه وطرا.
وقوله تعالى: { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } قال زيد بن علي عليهما السلام. فالمقام بفتح الميم: الذي يقام فيه. والمقام بضم الميم: الإقامة بالمكان. والمصلى: المدعى. ويقال: المصلى: عرفة وجمع ومنى. ويقال: الحج: كل مقام إبراهيم.
وقوله تعالى: { للطائفين والعاكفين والركع السجود } فالعاكفون: المجاورون.
[2.127]
Unknown page