26

[2.178]

وقوله تعالى: { فمن عفي له } معناه من ترك له. ويقال العفو أخذ الدية. وقال ابن عباس: كان القصاص في بني إسرائيل، ولم يكن لهم دية. فقال الله تعالى لهذه الأمة: { كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء } فالعفو: أن يقبل الدية في العمد اتباعا بالمعروف. قال زيد بن علي عليهما السلام فيتبع الطالب بالمعروف ويؤدي المطلوب إليه بإحسان { ذلك تخفيف من ربكم ورحمة } مما كتب على من كان قبلكم.

وقوله تعالى: { فمن اعتدى بعد ذلك } معناه من قتل بعد أخذ الدية؛ فإنه يقتل، ولا تقبل منه الدية.

[2.179]

وقوله تعالى: { ولكم في القصاص حيوة } معناه بقاء.

[2.182]

وقوله تعالى: { فمن خاف من موص جنفا أو إثما } فالجنف: الجور والخطأ. والإثم: العمد، والإثم: الذنب أيضا في غير هذا المكان.

[2.183]

وقوله تعالى: { كتب عليكم الصيام } معناه فرض عليكم.

[2.186]

Unknown page