38

وقوله تعالى: { إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم } قال زيد بن علي عليهما السلام: الآية: هي علامة، وحجة. والسكينة: هي ريح هفهافة. وقد قيل إن السكينة: هي طشت من ذهب تغسل فيه قلوب الأنبياء. والسكينة في الآية الأخرى:

فأنزل الله سكينته

[التوبة: 40] [الفتح: 26] أراد بها الوقار.

وقوله تعالى: { تحمله الملائكة } معناه تسوقه.

[2.249]

وقوله تعالى: { إن الله مبتليكم بنهر } معناه مختبركم. والنهر: بين الأردن وفلسطين.

وقوله تعالى: { فمن شرب منه فليس مني } معناه ليس معي على عدوي.

وقوله تعالى: { إلا من اغترف غرفة بيده } فالغرفة: ملء الكف. وتجمع غرفا وغرفات، وغرفة، وغرفات.

وقوله تعالى: { فشربوا منه إلا قليلا منهم } فالقليل ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا وكان عدة أصحاب بدر من المسلمين مثل ذلك.

وقوله تعالى: { كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة } فالفئة: الجماعة وجمعها فئات، وفئون.

Unknown page