41

وقوله تعالى: { وانظر إلى العظام كيف ننشزها } معناه كيف ننقلها إلى مواضعها.

[2.260]

وقوله تعالى: { وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك } قال زيد بن علي عليهما السلام: ليطمئن قلبي بالعيان، مع طمأنينتي بغيبة. ويقال فليخلد. والطير أربعة: الديك، والطاووس، والغراب، والحمام وقال في قوله ليطمئن قلبي معناه إنك تجيبني إذا دعوتك وتعطيني إذا سألتك. فصرهن إليك أي ضمهن إليك. وصرهن: أي قطعهن وشققهن. وهي بالنبطية صريه.

[2.264]

وقوله تعالى: { فمثله كمثل صفوان عليه تراب } فالصفوان: الحجارة الملس التي لا يثبت فيها شيء. والواحدة صفوانة. وكذلك الصفا للجمع. واحدها صفاة.

وقوله تعالى: { فأصابه وابل } معناه مطر، والجمع الأوابل.

وقوله تعالى: { فتركه صلدا } أي يابسا.

[2.265]

وقوله تعالى: { كمثل جنة بربوة } فالجنة: البستان، والجمع الجنان. والربوة: الموضع المرتفع.

وقوله تعالى: { فإن لم يصبها وابل فطل } فالطل: الندى.

Unknown page