105

32 < <

النساء : ( 32 ) ولا تتمنوا ما . . . . .

> > { ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض } من جهة الدنيا أو الدين لئلا يؤدي إلى التحاسد والتباغض { للرجال نصيب } ثواب { مما اكتسبوا } بسبب ما عملوا من الجهاد وغيره { وللنساء نصيب مما اكتسبن } من طاعة أزواجهن وحفظ فروجهن نزلت لما قالت أم سلمة ليتنا كنا رجالا فجاهدنا وكان لنا مثل أجر الرجال { واسألوا } بهمزة ودونها { الله من فضله } ما احتجتم إليه يعطكم { إن الله كان بكل شيء عليما } ومنه محل الفضل وسؤالكم

33 < <

النساء : ( 33 ) ولكل جعلنا موالي . . . . .

> > { ولكل } من الرجال والنساء { جعلنا موالي } عصبة يعطون { مما ترك الوالدان والأقربون } لهم من مال { والذين عاقدت } بألف ودونها { أيمانكم } جمع يمين بمعنى القسم أو اليد أي الحلفاء الذين عاهدتموهم في الجاهلية على النصرة والإرث { فآتوهم } الآن { نصيبهم } حظوظهم من الميراث وهو السدس { إن الله كان على كل شيء شهيدا } مطلعا ومنه حالكم وهذا منسوخ بقوله { وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض }

34 < <

النساء : ( 34 ) الرجال قوامون على . . . . .

> > { الرجال قوامون } مسلطون { على النساء } يؤدبونهن ويأخذون على أيديهن { بما فضل الله بعضهم على بعض } أي بتفضيله لهم عليهن بالعلم والعقل والولاية وغير ذلك { وبما أنفقوا } عليهن { من أموالهم فالصالحات } منهن { قانتات } مطيعات لأزواجهن { حافظات للغيب } أي لفروجهن وغيرها في غيبة أزواجهن { بما حفظ } لهن { الله } حيث أوصى عليهن الأزواج { واللاتي تخافون نشوزهن } عصيانهن لكم بأن ظهرت أمارته { فعظوهن } فخوفوهن الله { واهجروهن في المضاجع } اعتزلوا إلى فراش آخر إن أظهرن النشوز { واضربوهن } ضربا غير مبرح إن لم يرجعن بالهجران { فإن أطعنكم } فيما يراد منهن { فلا تبغوا } تطلبوا { عليهن سبيلا } طريقا إلى ضربهن ظلما { إن الله كان عليا كبيرا } فاحذروه أن يعاقبكم إن ظلمتموهن

Page 106