107

42 < <

النساء : ( 42 ) يومئذ يود الذين . . . . .

> > { يومئذ } يوم المجيء { يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو } أي أن { تسوى } بالبناء للمفعول والفاعل مع حذف إحدى التاءين في الأصل ومع إدغامها في السين أي تتسوى { بهم الأرض } بأن يكونوا ترابا مثلها لعظم هوله كما في آية أخرى { ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا } { ولا يكتمون الله حديثا } عما عملوه وفي وقت آخر يكتمونه ويقولون { والله ربنا ما كنا مشركين }

43 < <

النساء : ( 43 ) يا أيها الذين . . . . .

> > { يأيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة } أي لا تصلوا { وأنتم سكارى } <

> من الشراب لأن سبب نزولها صلاة جماعة في حال سكر { حتى تعلموا ما تقولون } بأن تصحوا { ولا جنبا } بإيلاج أو إنزال ونصبه على الحال وهو يطلق على المفرد وغيره { إلا عابري } مجتازي { سبيل } طريق أي مسافرين { حتى تغتسلوا } فلكم أن تصلوا واستثناء المسافر لأن له حكما آخر سيأتي وقيل المراد النهي عن قربان مواضع الصلاة أي المساجد إلا عبورها من غير مكث { وإن كنتم مرضى } مرضا يضره الماء { أو على سفر } أي مسافرين وأنتم جنب أو محدثون { أو جاء أحد منكم من الغائط } هو المكان المعد لقضاء الحاجة أي أحدث { أو لامستم النساء } وفي قراءة بلا ألف وكلاهما بمعنى اللمس هو الجس باليد قاله بن عمر وعليه الشافعي وألحق به الجس بباقي البشرة وعن بن عباس هو الجماع { فلم تجدوا ماء } تتطهرون به للصلاة بعد الطلب والتفتيش وهو راجع إلى ما عدا المرضى { فتيمموا } اقصدوا بعد دخول الوقت { صعيدا طيبا } ترابا طاهرا فاضربوا به ضربتين { فامسحوا بوجوهكم وأيديكم } مع المرفقين منه ومسح يتعدى بنفسه وبالحرف { إن الله كان عفوا غفورا }

44 < <

النساء : ( 44 ) ألم تر إلى . . . . .

> > { ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا } حظا { من الكتاب } وهم اليهود { يشترون الضلالة } بالهدى { ويريدون أن تضلوا السبيل } تخطئوا الطريق الحق لتكونوا مثلهم

45 < <

النساء : ( 45 ) والله أعلم بأعدائكم . . . . .

> > { والله أعلم بأعدائكم } منكم فيخبركم بهم لتجتنبوهم { وكفى بالله وليا } حافظا لكم منهم { وكفى بالله نصيرا } مانعا لكم من كيدهم

Page 108