Tafsīr al-Jalālayn
تفسير الجلالين
Publisher
دار الحديث
Edition
الأولى
Publisher Location
القاهرة
Genres
•General Exegesis
Your recent searches will show up here
Tafsīr al-Jalālayn
Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī (d. 911 / 1505)تفسير الجلالين
Publisher
دار الحديث
Edition
الأولى
Publisher Location
القاهرة
93 < <
> > { ومن يقتل مومنا متعمدا } بأن يقصد قتله بما يقتل غالبا بإيمانه { فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه } أبعده من رحمته { وأعد له عذابا عظيما } في النار وهذا مؤول بمن يستحله أو بأن هذا جزاؤه إن جوزي ولا بدع في خلف الوعيد لقوله { ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } وعن بن عباس أنها على ظاهرها وأنها ناسخة لغيرها من آيات المغفرة وبينت آية البقرة أن قاتل العمد يقتل به وأن عليه الدية إن عفي عنه وسبق قدرها وبينت السنة أن بين العمد والخطإ قتلا يسمى شبه العمد وهو أن يقتله بما لا يقتل غالبا فلا قصاص فيه بل دية كالعمد في الصفة والخطإ في التأجيل والحمل وهو والعمد أولى بالكفارة من الخطأ
94 < <
> > ونزل لما مر نفر من الصحابة برجل من بني سليم وهو يسوق غنما فسلم عليهم فقالوا ما سلم علينا إلا تقية فقتلوه واستاقوا غنمه { يأيها الذين آمنوا إذا ضربتم } سافرتم للجهاد { في سبيل الله فتبينوا } وفي قراءة فتثبتوا في الموضعين { ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام } بألف أو دونها أي التحية أو الانقياد بكلمة الشهادة التي هي أمارة على الإسلام { لست مؤمنا } وإنما قلت هذا تقية لنفسك ومالك فقتلوه { تبتغون } تطلبون لذلك { عرض الحياة الدنيا } متاعها من الغنيمة { فعند الله مغانم كثيرة } تغنيكم عن قتل مثله لماله { كذلك كنتم من قبل } تعصم دماؤكم وأموالكم بمجرد قولكم الشهادة { فمن الله عليكم } بالاشتهار بالإيمان والاستقامة { فتبينوا } أن تقتلوا مؤمنا وافعلوا بالداخل في الإسلام كما فعل بكم { إن الله كان بما تعملون خبيرا } فيجازيكم به
Page 118
Enter a page number between 1 - 825